أصداء تعادل تونس وأوغندا: تعثر مخيب في أول ظهور للشعباني وموجة غضب جماهيري
ماذا حدث لنسور قرطاج في ملعب رادس وكيف تبخر الفوز المبكر؟ خيّم التعادل الإيجابي المخيب بهدف لمثله (1-1) على مواجهة المنتخب التونسي ونظيره الأوغندي، في اللقاء الذي احتضنه ملعب حمادي العقربي برادس، لحساب الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
المباراة التي كانت تُمثل الإطلالة الرسمية الأولى للمدرب الوطني الجديد معين الشعباني، أثارت عاصفة من الانتقادات اللاذعة والأصداء المتباينة في الشارع الرياضي التونسي وعلى منصات التواصل الاجتماعي، نظراً للتراجع البدني والتكتيكي غير المبرر للفريق خلال الشوط الثاني.
⚽ مجريات اللقاء: سيناريو مكرر وفرص ضائعة
بدأ المنتخب التونسي المباراة بقوة هجومية واضحة، ولم ينتظر رفاق منتصر الطالبي سوى 12 دقيقة فقط لافتتاح النتيجة عبر المدافع آدم عروس (محترف قاسم باشا التركي)، الذي استغل ركلة ركنية نفذها خليل العياري ليودع الكرة الشباك بنجاح مفجراً فرحة الجماهير الحاضرة.
- القائم يحرم النسور: كاد إسماعيل الغربي أن يضاعف النتيجة من تسديدة قوية حرة خارج منطقة الجزاء، إلا أن القائم الأيسر للحارس الأوغندي وقف سداً منيعاً أمام تعزيز التقدم.
- عودة أوغندا: مع انطلاق الشوط الثاني، عانى لاعبو تونس من تراجع بدني ملحوظ، مما أعطى الفرصة لمنتخب الرافعات لتنظيم صفوفه والهجوم، ليتوج ضغطه بهدف التعادل في الدقيقة 68 عبر المهاجم روجيرس ماتو بتصويبة زاحفة باغتت الحارس أيمن دحمان.
🗣️ أصداء الغضب والتحليل الفني: انتقادات قاسية للشعباني
لم تتأخر ردود الأفعال القوية عقب صافرة النهاية؛ حيث صبت الجماهير والمحللون جام غضبهم على الخيارات الفنية والتغييرات المتأخرة للمدرب معين الشعباني. وفي تعليق فني بارز، انتقد الدولي السابق كريم حقي الأداء العام، معتبراً أن غياب الزخم الهجومي وغياب الروح الجماعية هما السببان الرئيسيان وراء التفريط في نقاط المباراة الثلاث على أرضنا.
وعلى الرغم من إشراك أسماء مثل محمد علي بن رمضان وسيف الله اللطيف وحمزة رفيع في الدقائق الأخيرة لمحاولة خطف الفوز، إلا أن التنظيم الدفاعي الحديدي للمنتخب الأوغندي أفشل كافة المحاولات التونسية لتنتهي المباراة بنقطة وحيدة لكل فريق.
📊 ترتيب المجموعة الثامنة وموعد المباراة القادمة
بهذا التعادل، تساوت جميع منتخبات المجموعة الثامنة (تونس، أوغندا، ليبيا، وبوتسوانا) برصيد نقطة واحدة، بعد أن انتهت مواجهة ليبيا وبوتسوانا بالتعادل الإيجابي أيضاً (2-2). ويشد المنتخب التونسي الرحال سريعاً لخوض مواجهة التعويض يوم الاثنين القادم، 28 سبتمبر، حين يحل ضيفاً ثقيلاً على منتخب بوتسوانا في إطار الجولة الثانية، وهي مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين للنسور لاستعادة بريقهم الصدارة.
🔎 خلاصة
يؤكد تعادل تونس ضد أوغندا أن مرحلة بناء المنتخب تحت قيادة الإطار الفني الجديد لا تزال بحاجة إلى عمل جاد وتعديلات سريعة، لاسيما على مستوى المنظومة الدفاعية ورفع منسوب اللياقة البدنية للاعبين لضمان بطاقة التأهل بسلام.


























