يسجل قسم محليات في موقع الصدى.نت ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار السيارات المستعملة بالأسواق الأسبوعية الكبرى (مثل سوق المروج) والمواقع الإلكترونية المتخصصة، مما جعل فكرة امتلاك سيارة خاصة حلماً صعب المنال للعديد من أفراد الطبقة المتوسطة.
أسباب الارتفاع الجنوني لأسعار السيارات المستعملة
يربط المتدخلون في القطاع ووكلاء السيارات هذا التضخم السعري بعدة عوامل ومؤشرات أساسية:
- تراجع الدينار التونسي وارتفاع أسعار السيارات الجديدة المستوردة من الخارج، مما جعل شريحة واسعة من المستهلكين تتوجه قسراً نحو السوق المستعملة.
- ارتفاع معاليم وضرائب الاستيراد والجمارك، مما ساهم في رفع السعر النهائي للسيارات في قاعات العرض التقليدية.
- نقص المعروض وزيادة الطلب: حيث أصبحت السيارات المستعملة ذات الحالة الفنية الجيدة نادرة، مما يمنح أصحابها قوة فرض أسعار مبالغ فيها في غياب آليات واضحة لتحديد القيمة الحقيقية للسيارات.
البدائل والحلول المتاحة أمام المستهلك التونسي
أمام هذا التحدي المالي الصعب، اتجه الشارع التونسي نحو خيارات واقعية وبدائل اقتصادية ذكية للتأقلم مع الوضع، مثل:
الإقبال المتزايد على السيارات الآسيوية والصينية الحديثة التي تدخل السوق التونسية بأسعار تنافسية ومواصفات تكنولوجية ممتازة تناسب العائلات.
الاعتماد على آليات التمويل البنكي والإيجار المالي (Leasing): لتقسيط المبالغ على سنوات طويلة وتخفيف العبء الفوري.
تطوير ثقافة النقل الذكي المشترك: عبر استعمال التطبيقات المرخصة لحل أزمات التنقل اليومي في أوقات الذروة دون تحمل أعباء الصيانة والوقود الباهظة.


























