تعتبر تونس من الدول الإفريقية والعربية الرائدة التي وضعت إطاراً قانونياً وتشريعياً ثورياً لدعم ريادة الأعمال، والمتمثل في قانون المؤسسات الناشئة (Startup Act). هذا القانون الذي يتابعه موقع الصدى.نت باهتمام، نجح في تحويل تونس إلى وجهة جاذبة للاستثمار التكنولوجي، ومكن مئات الشباب التونسيين في مختلف الولايات من تحويل أفكارهم المبتكرة إلى شركات ذات إشعاع دولي.
امتيازات وحوافز غير مسبوقة للمبتكرين
يمنح الحصول على علامة “مؤسسة ناشئة” (Startup Label) في تونس باقة من التسهيلات والامتيازات الاستثنائية التي تذلل العقبات أمام الباعثين الشبان، ومنها:
عطلة بعث مؤسسة: تمكن الموظفين في القطاعين العام والخاص من تفرغ كامل لمدة سنة (قابلة للتجديد) لتطوير مشاريعهم دون خسارة وظائفهم الأصلية.
الإعفاءات الضريبية والجمركية: لتخفيف الأعباء المادية في السنوات الأولى للتأسيس والسماح بضخ السيولة في تطوير المنتجات.
تسهيل المعاملات بالعملة الصعبة: عبر منح بطاقات تكنولوجية تتيح للشركات شراء البرمجيات والإعلانات الدولية الضرورية للنمو.
أثر المنظومة على تشغيل الكفاءات بالجهات
ساهمت هذه الديناميكية في خلق آلاف مواطن الشغل عالية القيمة لحاملي الشهادات العليا والمختصين في الهندسة والبرمجة. كما شجعت الصناديق الاستثمارية المحلية والأجنبية على تمويل المشاريع الخمسية الواعدة في قطاعات حيوية كالذكاء الاصطناعي، الفلاحة الذكية، والصحة الرقمية، مما يثبت أن الرهان على الذكاء البشري هو رأس المال الحقيقي لتونس المستقبل.
























